Wed08202014

Last update09:46:23 AM

أعلام الكرد في الحجاز


  الفتح الإسلامي العربي لبلاد الكرد

 

   اتصل العرب المسلمون بالكرد لأول مرة بعد ما فتح العرب تكريت وحلوان التي كان الملك الفارسي يزدجر معسكرا فيها سنة (16هـ/637م )،  وقام بفتح بلادهم الصحابة: سعد بن أبي وقاص، وخالد بن الوليد، وعياض بن غنم، وأبو موسى الأشعري وسواهم، وغدت كردستان بعد ذلك الزمن جزءاً من الدولة الإسلامية مع حلول عام 25هـ/645م، وبعد فتح (تكريت) أرسل سعد بن أبي وقاص بأمر من عمر بن خطاب سنة 18 هـ ثلاثة جيوشاً لفتح الجزيرة .

 

 

  كما وجه عمر بن الخطاب سنة 21هـ (642م) جيشاً نحو شهرزور في كردستان العراق، ولم ينجح في مسعاه،  فوجه إليها جيشاً آخر تمكن من فتحها بعد قتال شديد. وبين 18هـ و 23هـ اشترك الكرد مع الفرس في الدفاع عن الاحواز وغيرها .

 

   وغدت كردستان بعد ذلك الزمن جزءاً من الدولة الإسلامية مع حلول عام 25هـ/645م، وأصبح الكرد ضمن نسيج المجتمع الإسلامي، يشتركون في جيوش الفتوحات وخدمة الأمراء والسلاطين، وينتظم بعضهم في حلقات العلم والدرس، مع انتظام بعضهم أو اشتراكهم في الفتن والقلاقل التي تنشب في مناطقهم أو بالقرب منها، شأن بقية الشعوب.

 

   وكان هناك اتصال اسبق بين الكرد والعرب المسلمين، فيذكر أن أحد الصحابة الأكراد الذين عاشوا في مكة المكرمة وصحب النبي محمد عليه السلام وهو الصحابي (جابان الكردي)، وابنه التابعي المدعو(ميمون) الذي روى عن أبيه بعض الأحاديث النبوية الشريفة.

 

    أما بخصوص الصحابي جابان( كابان )أبو ميمون الكردي، فهو من صحابة الرسول الكريم. ويبحث محمد أفندي الألوسي عنه في كتاب تفسير ( روح المعاني )، ويقول: أنه نظر الى كتاب ( الإصابة في تميز الصحابة ) لحافظ بن حجر العسقلاني أن جابان الكردي روى بعض الأحاديث حول المهر وبعض المواد الأخرى. وقد جاء في كتاب (أسد الغابة) لابن الأثير، وفي كتاب (تجريد أسماء الصحابة) للحافظ الذهبي، أنه سمع من النبي محمد عليه السلام حديثًا يفيد أن أيّ رجل تزوّج امرأة وهو ينوي ألا يعطيها الصداق لقي الله عز وجل وهو زان. أما في كتاب (الإصابة في تمييز الصحابة) لابن حَجَر العَسْقلاني فجاء الخبر عنه كما يأتي:

 

     " جابان والد ميمون: روى ابن مَنْـده، من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن أبي خالد: سمعت ميمون بن جابان الصردي، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، حتى بلغ عشرًا، يقول: من تزوّج امرأة وهو ينوي ألا يعطيها الصداق، لقي الله وهو زانٍ "، ولكن تاريخ ولادته ووفاته وترجمة حياته بقيت مجهولة تماماً . وفي نفس الكتاب يبحث عن ( ميمون ) ولده أيضاً الذي يعتبر من التابعين .

 ولم يذكر ياقوت الحموي في (معجم البلدان) مكانًا أو بلداً أو مدينة باسم (صرد)،  لكنه أورد اسم (سَرْدَرُوذ)، وهي من قرى همذان، وقد يكون النسبة (صردي) محوّرة من (سردي) نسبة إلى (سردروذ)، وإذا صحّ ذلك فالأرجح أن جابان الصردي هو والد ميمون الكردي، لأن همذان تقع في إقليم الجبال، وهي من بلاد الكرد، بل هي نفسها (أَكْبَتانا) العاصمة القديمة للميديين (أجداد الكرد) قبل سنة (550 ق.م).

 ويقول الدكتور احمد الخليل:" ولعل جابان كان من المقيمين في مكة، فهاجر إلى المدينة بعد إسلامه  مع من هاجر من المستضعفين؛ إذ المعروف أن جاليات من الفرس والروم والصابئة والأحباش كانت تقيم في مكة، لأغراض تجارية أو تبشيرية أو سياسية، وقد يكون جابان أحد أفراد تلك الجاليات، أو أحد أولئك الأرقاء؛ على أن نأخذ بالاعتبار أن الكرد كانوا حينذاك معدودين في التبعية الفارسية سياسيًا وثقافيًا.

 

فقد يكون جابان ممن وقعوا في الأسر خلال الحروب الفارسية – البيزنطية الكثيرة، ثم بيع في أسواق النخاسة، وانتهى به الأمر إلى مكة أو الطائف أو يثرب أو غيرها من المراكز التجارية، وقد يكون من العاملين في التجارة حينذاك، وكان يتولّى بعض الشؤون التجارية في مكة أو المدينة أو الطائف، أو غيرها، شأنه في ذلك شأن كثير من الفرس والروم والأحباش وغيرهم، وسمع بالدعوة الإسلامية، فانضم إلى صفوفها"(1).

 

الأيوبيون الأكراد يقرون آل قتادة الأشراف على الحجاز:

 

     استطاع البطل الكردي صلاح الدين الأيوبي سنة 567هـ/1171م من القضاء على الخلافة الفاطمية بمصر، ثم اخذي تطلع إلى إقليم الحجاز لكي يحقق هدفين رئيسين:الأول إعادة الحجاز إلى نفوذه، وثانيهما السيطرة على تجارة البحر الأحمر.

 

    وقام بإرسال أخيه ( توران شاه) في حملة إلى الحجاز سنة 569هـ1173م ، فدخل مكة دون قتال، وأعلن شريف مكة دخوله في طاعة الأيوبيين سياسيا ،وقد أقر الأيوبيون العائلتين الشريفتين من آل الحسن في مكة، وآل الحسين في المدينة المنورة شرط التوقف عن تحصيل ضريبة(المكوس) التي كان يأخذها الأشراف من الحجاج والتجار خلال موسم الحج.

 

      ولكن استفحال الصراع بين الأشراف من الأسر الحاكمة في مكة والمدينة قد شجع الأيوبيون على التدخل في الشؤون الداخلية للشرافة في الحجاز،  وتعيين نائب لهم في مكة تسنده كتيبة من الجند وإدارة خاصة به.

 

    ولا بد أن يذكر للأيوبيين حمايتهم للأماكن المقدسة في مكة والمدينة المنورة من الهجوم الذي خطط له الصليبيون الذين استولوا على بلاد الشام، ففي سنة 577هـ/1181م قاد صاحب الكرك الصليبي (ارناط) حملة عسكرية بهدف احتلال الحجاز وبسط النفوذ الصليبي على البحر الأحمر وتجارته المزدهرة وخاصة في موسم الحج، ولكن الأيوبيون افشلوا خططه بهجومهم على حصن الكرك والاستيلاء عليه ونهب أمواله، ما دعا ارناط إلى الرجوع مسرعا إلى إمارته في الكرك، كما أن جنوده لم يتحملوا الحر الشديد في الصيف، وشعروا بحاجتهم إلى المياه العذبة للشرب.

 

     كما أعاد ارناط الكرة سنة578هـ/1182م ووصل إلى ( ينبع) شمالي الحجاز وأصبح على بعد مرحلة واحدة من المدينة المنورة، وهنا أمر صلاح الدين أخاه الملك العادل وكان نائبه على مصر بالتفرغ لهذه المهمة وإرسال الأسطول لمواجهة الصليبيين، وقد استطاعت هذه الحملة من تحطيم الأسطول الصليبي وأسرت أكثر من ثلاثمائة جندي قتلوا بأمر صلاح الدين في الإسكندرية عام578هـم1182م ليكونوا عبرة لغيرهم من المعتدين الذين يفكرون في الاعتداء على المقدسات الإسلامية، وبذلك حقق صلاح الدين السيادة على البحر الأحمر ونجح في حماية الأماكن المقدسة في الحجاز(2)

 

   حكم الأشراف الهاشميون الحجاز (مكة والمدينة) منذ منتصف القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي، وكانوا يتمثلون في ثلاث بيوتات مثلت نظام الشرافة وهي:بنو موسى وبنو سليمان(968-1061م)، وبنو هاشم(1063-1200م)، وبنو قتادة(1200-1910م),

 

   والأسرة الأخيرة  بنو قتادة ( القتاديون) تعود بنسبها إلى عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة بنت النبي محمد عليه السلام. وقد حكمت هذه الأسرة مكة المكرمة منذ سنة 597هـ/1200م إلى سنة 1328هـم1910م، ويشير تاريخ بداية شرافتهم للحجاز بأنه تم خلال العصر الأيوبي، عندما أقر الأيوبيون حكم العائلة الشريفة من آل الحسن على مكة المكرمة، وهذه الأسرة ينتمي إليها الشريف حسين بن علي ( أبو الملوك: علي، عبد الله، وفيصل، والأمير  زيد) مفجر الثورة العربية الكبرى سنة1335هـ/1916م، وقد أعلن الشريف حسين تأسيس مملكة الحجاز الهاشمية وانهي بذلك نظام الشرافة، وبقيت المملكة الهاشمية الحجازية مستمرة في حكم الحجاز حتى سنة 1344هـم1925م(3).

 

 وبعدها آلت الحجاز الى حكم آل سعود الذين استطاعوا توحيد الجزيرة العربية تحت حكمهم وعرفت البلاد بعد ذلك باسم المملكة العربية السعودية.

 

الثائر الكردي عبيد الله النهري يبسكن الحجاز:

 

     الشيخ عبيد الله النهري قائد كردي ساعد الجيش العثماني في الحرب الروسية سنة (1877-1878م)، من جهات ارضروم مساعدات قيمة، ثم أعلن الثورة مطالبا بالاستقلال الداخلي لكردستان سنة 1880م، واستولى على مناطق عديدة، واستطاعت القوات العثمانية والإيرانية من إخماد ثورته، فسلم نفسه الى العثمانيين ـ وطالب بالذهاب الى الحجاز وسكن مدينة الطائف،حيث توفي سنة1900م.

الأكراد يشاركون ملك الحجاز في الثورة العربية الكبرى 1916-1918:

 

    قبل قيام الثورة العربية ضد الاستبداد والطغيان التركي عليهم في بلاد الشام والعراق، كان هناك حركة قومية وثورية في سورية ولبنان تطالب باستقلال العرب عن التبعية التركية، وقد شارك أكراد سوريا ولبنان والعراق في إرهاصات الحركة العربية ، فقد وقع كل من زعيم أكراد دمشق عبد الرحمن باشا اليوسف والزعيم الكردي في مدينة حماة خالد البرازي والأمير اسعد الأيوبي في جبل لبنان على وثيقة تطالب الشريف حسين بإعلان الثورة ضد الأتراك.

 

   كما كان الشهيد نايف تللو - من أكراد دمشق-  ضمن شهداء القافلة الأولى من أحرار سوريا الذين أعدمهم جمال باشا السفاح في بيروت يوم 21 آب 1915

 

   وعندما أسست "جمعية العهد السرية" في الآستانة سنة 1913 كان من بين أعضائها الأكراد الضابط العسكري جعفر العسكري الذي لعب فيما بعد دورا كبيرا في قيادة جيش الثورة العربية في الحجاز والشام بعد ذلك،وأيضا انضم لها جلال بابان من أكراد العراق الذي أصبح وزيرا في العهد الملكي في العراق(4).

 

     وبعد أن أعلن الشريف حسين بن علي أمير مكة الثورة ضد الاستبداد التركي، وجاهد في استقلال العرب وحريتهم، انضم الى صفوف ثورته العديد من الجنود والضباط الأكراد القاطنين في سوريا والعراق.

 

     فقد انضوى تحت راية لواء الثورة العربية الكبرى عددا من القادة والجنود الكرد وقاتلوا في صفوفها حتى حققت الثورة انتصاراتها الباهرة على الأتراك وطردتهم من البلاد العربية، وكان يقف في مقدمتهم كل من جعفر باشا العسكري وجميل المدفعي ورشيد باشا المدفعي، فقد لبى جعفر العسكري نداء الثورة العربية الكبرى والتحق بالأمير فيصل بن الحسين في شهر حزيران 1917 واسند إليه قيادة القوات النظامية في الجيش الشمالي المؤلف من المتطوعين العراقيين والسوريين والأردنيين والفلسطينيين، فتولى تنظيم هذا الجيش في وحدات ترتبط بأصول الضبط العسكري، وبلغ تعداده يوم وصل الى العقبة في شهر آب 1917 حوالي ألفين جندي، وخاض هذا الجيش بقيادته معارك الثورة العربية في شمالي الحجاز والأردن وسورية،  وبرهن خلالها على انه ذلك الجندي المحترف الذي لا هم له إلا أداء واجبه العسكري(5).

 

     واستمر جعفر العسكري يخوض غمار معارك الثورة في بلاد الشام حتى تم لها تحقيق هدفها الأول وهو طرد الأتراك من البلاد العربية عام 1918، وبعد تشكيل الحكومة العربية السورية بزعامة الملك فيصل الأول(1918-1920)، عين جعفر العسكري حاكما عسكريا في معان ثم حلب، وبعدها عين مرافقا له، وعندما تولى الملك فيصل عرش العراق خدم في معيته، فعينه وزيرا للدفاع، فعمل على تأسيس الجيش العراقي الحديث، ثم تقلد رئاسة الوزراء في بغداد ثلاث مرات، وظل يخدم الهاشميين بكل صدق وإخلاص وتفان حتى يوم اغتياله عام 1936.

 

     كما تطوع رشيد باشا المدفعي في جيش الثورة العربية،وتسلم قيادة قوة المدفعية في جيش الثورة، وشارك في معارك الحجاز، والهجوم على قلعة المعظم 1917،وعندما وصل الجيش الشمالي الى العقبة 1917 كان تحت أمرته أربعمائة ضابط وجندي، وبعدها عين قائدا للمدفعية في رابغ مع الأمير علي بن الحسين، ثم انتقل لقيادة القوات النظامية في جيش الأمير فيصل، فخدم قائد فرقة في العقبة 1917حتى نهاية الحرب 1919.

 

    كما التحق اللواء بها الدين نوري الشيرواني - من أكراد مدينة السليمانية ـ في الجيش العربي في الحجاز وسورية، وأصبح فيما بعد وزيرا مفوضا للعراق في الأردن خلال العهد الملكي في العراق(6).

 

   كما التحق الضابط جمال رشيد بابان(1893-1965) بجيش الثورة العربية في العقبة، وكان برتبة ملازم أول، ورافق جيش الثورة في احتلال بلاد الشام، ثم رقي الى رتبة رئيس وعهد إليه إمرة بطارية مدفعية(7).

 

     وعندما انتصرت الثورة الشيوعية في روسيا 1917 توجه صديق رسول القادري- وهو كردي عراقي- الى الشريف حسين في مكة وحثه على استصدار فتاوي تحرم الشيوعية(8).

 

     أما بخصوص هجرة الكرد الى الحجاز فكان اغلبها بدافع ديني محض، فكان بعضهم يقصد مكة لأداء فريضة الحج وهناك يستطيب له المقام بجوار الكعبة المشرفة لينال الأجر والشفاعة والموت في الأراضي المقدسة، ومنهم من قصد مكة والمدينة للتدريس والخطابة والقراءة، وقد سجلت لنا كتب التراجم العديد من الكرد الذين نزلوا مكة والمدينة المنورة وعرفوا بلقب الكردي نسبة الى جنسهم،  أو الهكاري نسبة الى الأكراد الهكاريين الذين كانوا يقطنون منطقة الهكاري في جنوب شرقي تركيا، والحصنكيفي نسبة الى ( حصن كيف)  بجوار ديار بكر، والديار بكري نسبة الى مدينة ديار بكر عاصمة كردستان تركيا، والكوراني نسبة الى سهل كوران في كردستان تركيا، والحراني نسبة الى مدينة (حران) في كردستان تركيا، والآمدي نسبة الى مدينة ( آمد) من اسماء مدينة ديار بكر الأخرى، والعينتابي نسبة الى مدينة عينتاب، والبرزنجي نسبة الى عشيرة البرزنجي القاطنة في كردستان العراق... وفيما يلي بعض من أعلام الكرد الذين عاشوا في بلاد الحجاز:

 

 

من أعلام الكرد في مكة المكرمة

 

إبراهيم الكردي

 

(كان حياً سنة846هـ =1439م)

 

ابراهيم بن محمد(برهان الدين) الكردي، ثم المكي: مدرس. نزيل الحرمين، ومؤدب الأطفال بمكة المكرمة، كان متولي مشيخة البيمارستان بمكة بعد موت الشمس البلوي، وهو المجدد في أوقاته، المجاور لباب الدربية، وله شهرة بالصلاح والخير، وكثرة الزيارة لمسجد الرسول عليه السلام على قدميه، توفي بمكة (9).

 

احمد الهكاري

 

     احمد بن أبي بكر بن احمد شهاب الهكاري الكردي الشافعي: نزيل مكة. اشتغل بالعلم والتقوى. وكان في رباط العز الاصبهاني توفي في سنة 818 هـ ،  ودفن بالمصلاة (10).

 

احمد الحصنكيفي

 

(790-855هـ =1387-1448م)

 

احمد بن يوسف بن حسين بن علي بن يوسف بن محمد بن رجب بن احمد المجد أبو البركات الحسنى الحصنكيفي الأصل، المكي المقرىء بالحرف، ويعرف بابن المحتسب: مقرىء، مؤذن بالحرم المكي. ولد بمكة، ونشأ بها، وأجاز له العراقي والهيثمي، وعائشة بنت عبد الهادي وغيرهم، وناب في الحسبة بمكة، ثم تركها ودخل مصر واليمن مرارا للاسترزاق، وكان يقرأ ويمدح في الجامع، ويؤذن بالجامع بالمسجد الحرام، وعليه في كل ذلك أنس كبير، مع التودد الزائد للناس، حتى وصفه ابن فهد بشيخ المقرئين بالمسجد الحرام، أجاز للسخاوي ورآه وأخوه أبو عبد الله فيما سمع على التقي ابن فهد، توفي بمكة(11).

 

حسين الديار بكري

 

(000-966هـ =000-1559م)

 

حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري: قاض، فقيه، مؤرخ. ولد بديار بكر ، ثم استقر به المقام في مكة، وتولى منصب القضاء فيها. كان حنبليا أو مالكيا . توفي بمكة في حدود سنة 966هـ.

 

     وقد صنف : " تاريخ الخميس في أحوال ألف نفيس ـ ط" مجلدان، أجمل فيه السيرة النبوية وتاريخ الخلفاء والملوك، وهذا التاريخ سيرة للنبي أسهب فيه إسهابا، ولكنه حاول أن يزن مختلف الروايات ويميز الخبيث منها من الطيب. ثم أردف السيرة بتاريخ موجز للخلفاء عن اعتلاء مراد الثالث عرش السلطة العثمانية. وقد طبع "تاريخ الديار بكرى" في القاهرة سنة 1302 هـ . والثاني كتاب " مساحة الكعبة والمسجد الحرام ـ خ" رسالة وهو محفوظ في برلين تحت رقم 6069 والثاني في دار الكتب المصرية، جـ 3، ص 177 من الفهرس، و" أهبة الناسك والحاج لانتفاعه بها لدى الاحتياج " على المذاهب الأربعة (12).

 

حسين الحصنكيفي

 

(734-801هـ =1333-1398م)

 

حسين بن يوسف بن يعقوب بن حسين بن إسماعيل البدر الحصنكيفي المكي، ويعرف بالحاصني: مؤذن، فقيه. ولد بمكة، وسمع الزين الطبري وابن بنت أبي سعيد الهكاري والنور الهمداني وغيرهم، أجاز وناب بمكة في الحسبة عن المحب النويري، وكان يقرأ ويمدح للناس في مجتمعاتهم ويؤذن بالحرم وهو مأنوس في هذا لله مع تودد، سافر الى مصر والشام غير مرة، توفي بمكة ودفن بالمعلاة.

 

     ذكره الفاسي بمكة وحكى أنه رؤى في النوم، فقيل له ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، وأدخلني الجنة(13).

 

عبد الرحمن الدياربكري

 

(000-1219هـ =000- 1803م)

 

عبد الرحمن الدياربكري: محدث، ومدرس. مكي المولد والمنشأ والوفاة. ولد بمكة واكب على كسب العلوم وجد واجتهد، واخذ عن جماعة من علماء عصره وانتفع بهم. ودرس وحدث وأفاد، وانتفع به خلق كثير، وكان عالما بالكتاب ولسنة، ومازال متصفا بمحاسن الصفات إلى وقت الممات(14).

 

علي الحصكفي

 

(000-825هـ =000-1421م)

 

علي بن احمد بن علي بن عيسى العلاء أبو الحسن الحصكفي، المارداني المقدسي: نزيل مكة، ينسب الى حصن كيفا على جانب دجلة، سمع بدمشق على ابن السراج البخاري وغيره، وحدث بمكة وسمع منه ابن فهد، وقال الفاسي في تاريخ مكة: كان من أعيان بلده ماردين، ثم تزهد وقصد مكة للحج والمجاورة، وسكن في مدرسة البنجالية مدة سنتين ثم انتقل منها الى رباط خوزي فأقام به الى أن توفي ودفن بالمعلاة. كان صالحاً خاشعاً ناسكاً عابداً زاهداً، وأقام بمكة نحو عشر سنوات(15).

محمد صادق الكردي

(كان حياً سنة 1349هـ =1930م)

محمد صادق ماجد الكردي: مدرس. نشأ في كنف والده، وأنهى دراسته في مدرسة الفلاح بمكة، ووالده هو ماجد الكردي صاحب مكتبة معروفة، مارس التعليم، وكان مديراً لدار البعثات السعودية بالإسكندرية لفترة طويلة(16).

 

محمد طاهر الكردي

 

(1321-1400هـ =1900- 1980م)

 

محمد طاهر بن عبد القادر الكردي: خطاط، باحث، علم من أعلام المملكة العربية السعودية، ومن رجالات الفكر والتعليم فيها، وممن شارك في النهضة التعليمية الحديثة في السعودية بجهد كبير، فأفنى شبابه في خدمة العلم.

 

     ولد بمكة المكرمة، وتعلم فيها، وتخرج من مدرسة تحسين الخطوط العربية الملكية بالقاهرة، وعمل بالمحكمة الشرعية الكبرى في مكة المكرمة 1929، ثم انتقل إلى مدرسة الفلاح بجده حيث كل بها مدرسا للخط العربي لمدة أربعة أعوام1930-1934، سافر إلى مصر وقضى مدة بالقاهرة والإسكندرية لطباعة كراريسه وبعض كتبه هناك. ثم عاد إلى السعودية وعمل في مدارسها المختلفة، وعلاوة على ذلك فانه كان يعمل خطاطا بمديرية المعارف، ثم اختير للعمل مستشارا في  الجهاز الإداري لمشروع توسعة الحرم المكي الشريف، وشارك في وضع حجر الأساس لتوسعة المسجد الحرام. كما شارك ومعه المشرفين على مشروع ترميم الكعبة المشرفة وتجديد سقفها. أصيب بمرض في بصرة فتعثرت صحته، واعتزل العمل الحكومي. لكنه استمر في التأليف وممارسة أعماله الفنية في مجال الخط العربي والزخرفي الإسلامية. اشرف وارفع ما قام به وهو كتابه المصحف الشريف بخط النسخ الرائع الجميل " المصحف الملكية" .

 

     وله مؤلفات بلغت نحو 43 منها:

 

ــ التاريخ القومي لمكة وبيت الله الكريم ـ مكة المكرمة: مكتبة النهضة الحديثة ، 1385 هـ/1965 ( يقع في ستة مجلدات ، طبع منها أربعة ) .

 

ــ حسن الدعابة فيما ورد في الخط وأدوات الكتابة . ـ القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي ، 1357 هـ/1938 ، 56 ص .

 

ــ تاريخ الخط العربي وآدابه: هو كتابة تاريخية اجتماعية أدبية مزين بالصور الخطية والرسوم الفوتوغرافية ، 1358هـ.

 

ــ ط  ، فيها زيادات مهمة وفوائد كثيرة ــ الرياض: الجمعية العربية السعودية الثقافية والفنون ، 1402 هـ ، 552 ص .

 

ــ مجموعة الحرمين في تعليم الخط النسخ ــ القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي ، 1358 هـ/1966 ، 16 ص ( قررت مديرية المعارف العامة تدريسها بمدرسة السعودية ) .

 

ــ مجموعة الحرمين في تعليم الخط الرقعة ـ ؟ ، 7 جـ ( قررت مديرية المعارف العامة تدريسها بمدارس السعودية ) .

 

ــ تبرك الصحابة بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان فضله العظيم ـ القاهرة : مطبعة المدني ، 1385 هـ ، 64 ص . ط 2 ، مزيدة  ومنقحة . ـ القاهرة ، 104 ص .

 

ــ تحفة الحرمين في بدائع الخطوط العربية .

 

ــ أدبيات الشاي والقهوة والدخان ـ القاهرة : 1369 هـ .، بيروت ، دار الفكر ، 1387 هـ /1967م، 176 ص .

 

ــ رسالة النسب الطاهر الشريف ــ القاهرة : مطبعة الحلبي ، 1386 هـ ، 16 ص ( وط2 ، 176 ص )

 

ــ منظومة في صفة أشهر بنايات الكعبة ، وتقع في 352 بيتا . ثم زاد عليها ونشرها ضمن كتاب " التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم " .

 

ــ إرشاد الزمرة لمناسك الحج والعمرة ( على المذهب الشافعي). القاهرة : مطبعة مصطفى الحلبي ، 1374 هـ /1955، 148 ص .

 

ــ بدائع الشعر ولطائف الفن القاهرة 1367 هـ ، 40 ص .

 

ــ تحفة العباد في حقوق الزوجين والوالدين والأولاد . ـ ط 2 0 ــ القاهرة مطبعة مصطفى الحلبي ، 1353 هـ ، 144 ص .

 

ــ دعاء عرفة .

 

ــ مقام إبراهيم عليه السلام .

 

ــ الأدعية المختارة.

 

ــمج.فسير الملكي.4 مج.

 

ــ زهرة التفاسير.

 

ــ تاريخ القران وغرائب رسمه وحكمه.

 

ــ حفظ التنزيل من التغيير والتبديل.

 

ــ الأحاديث النبوية في الآداب الدينية والتربية الإسلامية.

 

ــ الشوق والرغبة في معرفة ما حصل في الكعبة، في العهد السعودي.

 

ــ كتاب عيش الرسول صلى الله عليه وسلم و أصحابه الكرام.

 

ــ رسالة في انتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى.

 

ــ استحالة الإقامة في القمر والكواكب.

 

ــ تعليق مختصر على تاريخ مكة القطبية.

 

ــ نفحة الحرمين في تعليم خط النسخ والثلث.

 

ــ لوحات في الخطوط العربية.

 

ــ لوحة فنية جميلة فيها صور الكعبة المشرفة لأشهر بناياتها.

 

ــ رسالة في الدفاع عن الكتابة العربية في الحروف والحركات.

 

ــ الهندسة المدرسية ( كان مقررا في مدارس السعودية ).

 

     وله مؤلفات غير مطبوعة هي:

 

ــ مختصر المصباح والمختار في اللغة.

 

ــ الموعظة الحسنة في عدم اليأس وفي الصبر والتفويض.

 

ــ المقارن بين خط المصحف العثماني واصطلاحنا في الإملاء.

 

ــ تراجم من لهم قوة الحافظة.

 

ــ عجائب ما رواه التاريخ.

 

ــ المحفوظات الأدبية المختارة.

 

ــ منظومة في التعاريف الفقهية.

 

ــ حسن الباسط في ديوان محمد طاهر الكردي الخطاط.

 

ــ البحث والتحقيق في معرفة معنى الصديق(17).

 

محمد ماجد الكردي

 

( 1294- 1349هـ = 1877- 1931)

 

محمد ماجد بن محمد صالح ابن الشيخ فيض الله الكردي المكي: فاضل، عالم من أهل مكة المكرمة. مولده ووفاته بها.

 

     انتقل إليها جده إلى مكة من بلاد الكرد، في أوائل القرن الثالث عشر للهجرة. فولد فيها ونشاء محب للعلم والعلماء، شغوفا بالكتب. وانشأ أول مطبعة في الحجاز ومكة ودعاها باسم " المطبعة الماجدية ". ومن خلالها قدم خدمات جلى بطبعة الكتب المدرسية ويسر لمدارس الحجاز حاجتها من الكتب. بالإضافة إلى طباعة عشرات المطبوعات التجارية والكتب الأخرى .

 

     كانت له مكتبة خاصة تعد من أفخم المكتبات في الحجاز لما حوت من نوادر المخطوطات ونفائس الكتب. كما كان منزليه ( الكردي في القرارة ) و( دار الكردي في منى) مخصصان لاستقبال الناس من العلماء ورجال الدين  وحجيج بيت الله من مختلف أرجاء المعمورة . فكانت داريه منتدى علميا وأدبيا تعقد بهما الندوات الخطابية وخاصة في موسم الحج.

 

      وفي عهد آل السعود عين مديرا للمعارف تقدير لعلمه وفضله، ثم اسند إليه مديرية الأوقاف العامة بمكة المكرمة، وفي عهده إ دارته للمعارف تم إرسال أول بعثة علمية إلى مصر.

 

      له كتب ورسائل لم يتم أكثرها، منها، " معجم كنز العمال ـ خ"، و" معجم التخاميس ـ خ" شعر. و"المنتخبات الماجدية ـ خ" أدب، و" فهرس ـ خ " لمكتبته الخاصة التي عني بجمعها.

 

     توفي محرما بالحج ودفن في عرفات وهو في سن الخامسة والخمسين. بعد أن كان واحدا من أفذاذ الرجال ومكارمهم . عرف من أولاده :الشيخ صادق مدير البعثات السعودية بالإسكندرية لفترة طويلة، والشيخ عادل عضو مجلس الشورى ، والشيخ طاهر(18) .

 

سعيد الكوراني

 

(000-872هـ =000- 1465م)

 

     سعيد بن محمود بن أبي بكر الكوراني الشهير بالكردي: نزيل مكة. ودلال الكتب بها، سمع على التقي ابن فهد، وشاهده السخاوي في سنة 871هـ، توفي في منتصف 872هـ بالمدينة المنورة(19).

 

محمد أمين الكردي

 

محمد أمين بن محمد صالح الكردي الخالدي: اشتغل بالأسفار ونأي عن الأوطان حتى قدم مكة المكرمة، وصحبه واليها محمد وجيي باشا شيخ الحرم المكي في صحبه مع قاضي المدينة، ولاه نيابة الشرع الشريف بها، فجلس سنة كاملة، ثم رجع الى مكة المكرمة، وعمل مأموراً بديوان الحكومة، ولما توفي الوالي ترك جميع ذلك، جاور بمكة، وكان له معرفة بالنجوم، وله" حكمة الراغبين ورغبة الطالبين"، توفي بمكة(20).

 

يوسف الحصنكيفي

 

(000-816هـ =000-1412م)

 

يوسف بن حسين بن يوسف بن يعقوب الحصنكيفي المكي وأبناه أبو عبد الله محمد وأحمد، كان ينوب في حسبتها عن العز بن المحب النويري، ثم عيسى الجمال بن ظهيرة وذلك من حين وفاة أبيه حتى مات، وكذا كان يقرأ في المسجد الحرام وغيره من المجالس التي يجتمع فيها الناس، توفي بمكة ودفن بالمعلاة وقد قارب الستين(21) .

 

 

 

الحاج علي أفندي

 

(000-1198هـ =000- 1783م)

 

الحاج علي أفندي ابن الحاج حسن الأرضرومي: ومن أعيان علماء أرضروم الأكراد. نشأ في بلده نشأة علمية وحضر إلى الآستانة، فنال رتبة المدرس سنة 1098 ثمة تولى منصب مفتش الأوقاف العامة، ونال منصب قضاء مكة المكرمة . فتولاه بجدارة وكفاءة. وتوفي في ذي الحجة من سنة ( 1198) (22).

 

فاطمة الحراني

 

(710-783هـ =1309-1380م)

 

فاطمة بنت احمد بن قاسم الحراني المكية: محدثة . ولدت بمكة بعد سنة 710هـ .وسمعت على جدها لأبيها الرضي الطبري الكثير. وسمعت على أخيه احمد حضورا. وأجاز لها الغز التوزري والعفيف الدلاص وأبو بكر الدشتي وغيرهم، وروى عنها ابن شكر، وبالإجازة عبد الرحمن بن عمر القبابي المقدسي، وعبد الرحيم بن الطرابلسي، وتوفيت بالمدينة المنورة سنة 783هـ(23).

 

محمد بن حسن الكردي

 

(781-843هـ = 1378-1436م)

 

محمد بن حسن بن أحمد بن محمد، شمس الدين، أبو عبد الله الكردي، ثم المقدسي، ويعرف بابن الكردية: طبيب، نزيل مكة، ولد ببلاد الأكراد، وقدم مع أبويه بيت المقدس، وأخذ العلم عن فقهائها وعلمائها كالزين القلقشندي والشهاب الهروي وغيرهم، وتدرج في تحصيل العلوم والإقامة بالقدس عشرين سنة، ثم بعد وفاة أبيه بها أنتقل بأمه إلى مكة، وقطنها وصار يتردد منها الى بيت المقدس والمدينة المنورة، وسمع بدمشق من عائشة بنت ابن عبد الهادي، وأخذ عنه نجم الدين بن فهد، واستمر على الاستفادة من العلماء الأعلام، وكان مولعا بالطب وتقدم فيه. ومولعاً في حب ابن عربي بحيث اقتنى جملة من كتبه، وكان يؤدب الأولاد في الحرم المكي، وتوفي فيها ( 13 شعبان سنة 843 هـ ) ودفن بالمعلاة(24) .

 

محمد الآمدي

 

(000-759=000-1357م)

 

محمد بن محمد بن عثمان بن موسى الآمدي المكي الحنبلي (شمس الدين، أبو عبد الله ): إمام مقام الحنابلة بمكة المكرمة. ولي الإمامة بعد وفاة والده،  فبأشرها أحسن مباشرة. واستمر ثلاثين سنة، توفي سنة 759هـ(25).

 

 

المدينة المنورة

 

إبراهيم (الشيخ إبراهيم )

 

     الشيخ إبراهيم بن حسن الكردي: نزيل المدينة المنورة. كان من أشهر علماء عصره. وله مؤلفات عديدة منها " الأمم لإيقاظ الهمم " ويبحث عن تراجم مشايخ الدين، ولم يعثر على مفصل ترجمة حياته(26).

 

إبراهيم الكوراني

 

(1025-1101هـ = 1616-1690م)

 

     إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الشهراني الشهرزوري الكوراني ( أبو الوقت، برهان الدين): مجتهد، محدث، من فقهاء الشافعية. عالم بالحديث. ولد بشهران ( من أعمال شهرزور) بجبال الكرد، وسمع الحديث بالشام ومصر والحجاز، وسكن المدينة المنورة وتوطنها، وتوفي بها ودفن بالبقيع ، وكان مع علمه بالعربية يجيد الفارسية والتركية.

 

      وهو صاحب المؤلفات العديدة، الصوفي النقشبندي، اشتهر ذكره. وعلا قدره، وهرعت إليه الطالبون من البلدان القاصية للأخذ عنه، ودرس بالمسجد النبوي الشريف، وألف مؤلفات عديدة في الفقه والتوحيد والتصوف تنوف على المائة، منها:" إتحاف الخلف بتحقيق مذهب السلف ـ خ" رسالة في مكتبة عيدروس الحبشي، في الغرفة بحضرموت، ومعها من تأليفه أيضاً " التعريف بتحقيق التأليف " كتبه سنة 1091هـ ، و" جلاء الأنظار بتحرير الجبر والاختيار" مخطوطتان . ومن كتبه أيضاً " إمداد ذوي الاستعداد لسلوك مسلك السداد ـ خ"، و" الأمم لإيقاظ الهمم ـ ط" ، و" الواسع الآل في الأربعين العوال "، " تكميل التعريف لكتاب فن التصريف "، و" حاشية شرح الأندلسية" للقصيري. و" شرح العوامل الجرجانية"، و"النبراس لكشف الالتباس الواقع في الأساس"، و" جواب العتيد لمسألة أول واجب ومسألة التقليد"، و" ضياء المصباح في شرح بهجة الأرواح"،" القول الجلي في تحقيق قول الإمام زين الدين بن علي"،" وتحقيق التوفيق بين كلامي أهل الكلام وأهل الطريق"، و" وقصد السبيل إلى توحيد الحق الوكيل"، و" شرح العقيدة المسماة بالعقيدة الصحيحة"،و" الجواب المشكور عن السؤال المنظور"،" إشراق الشمس بتعريف الكلمات الخمس"،" بلغة المسير إلى توحيد العلي الكبير"،" عجالة ذوي الانتباه بتحقيق إعراب"لا اله إلا الله" ،" الجوابات الغراوية عن المسائل الجاويَّة الجهرية"، و" العجالة فيما كتب محمد بن محمد القلعي سؤاله"،" القول المبين في مسألة التكوين"،" إنباه الأنباه على تحقيق إعراب لا اله إلا الله"،" إفاضة العلام بتحقيق مسألة الكلام"،" الألماع المحيط بتحقيق الكسب الوسط بين طرفي الإفراط والتفريط"،" إتحاف الزكي بشرح التحفة المرسلة إلى النبي"،" مسالك الأبرار إلى أحاديث النبي المختار"،" مسلك السداد إلى مسألة خلق أفعال العباد"،" المسلك الجلي في حكم شطح الولي"،" حسن الأوبة في حكم ضرب النوبة"... وغير ذلك من المؤلفات التي تنوف عن المائة.

 

    جاء في موجز دائر المعارف الإسلامية (مركز الشارقة/1998م): كان له تأثير كبير في نشر الإسلام في اندونيسيا بسبب علاقته بحاكم سنجكل والأجيال المتعاقبة من الطلبة الجاويين، وكانت علاقته بعبد الرؤوف سنكل، فكانا أصدقاء في المدينة المنورة، وتبادلا الرسائل ثلاثين عاما عبر المحيط الهندي، وحتى بعد عودة سنكل إلى بلاده عام 1071هـ/1661م، كما قام سنكل بترجمة بعض أعماله في الملايو(27).

 

الشيخ إبراهيم الكوراني

 

(1114- 1188هـ = 1701-1784م)

 

     الشيخ إبراهيم ابن الشيخ محمد أبي طاهر الكوراني الشافعي: فاضل، مدرس.ولد بالمدينة المنورة ونشأ وعاش وتوفي بها، وطلب العلم وأخذه عن أبيه، والشيخ عبد الله البصريّ، وغيرهما. درّس بالمسجد النبوي، وكان رجلا ً فاضلاً، وذا همة، لا يقصده أحد في أمر من الأمور إلا ساعده، وأبدى جهده معه(28).

 

احمد البرزنجي

 

(000ـ1337هـ = 000-1919م)

 

     احمد بن إسماعيل بن زين العابدين بن محمد بن زين الدين بن جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجي، الحسيني، الموسوي،المدني، شهاب الدين: أديب ، مؤرخ عارف بالرجال، من أعيان المدينة المنورة، من أسرة كبيرة أصلها من شـهروز( بجبال الأكراد ) ترفع نسبها إلى الحسين السبط ، ولد في المدينة المنورة ، وتعلم بها وبمصر. وكان من مدرسي الحرم بالمدينة، وتولي إفتاء الشافعية فيها. وانتخب نائبا ً عنها في مجلس النواب العثماني باسطنبول. واستقر في دمشق أيام الحرب العالمية الأولى، وتوفي بها .

 

      له رسائل لطيفة، منها " المناقب الصديقة ـ ط" ، و" مناقب عمر بن الخطاب ـ ط " ، و" والنظم البديع في مناقب أهل البقيع ـ خ" في الرباط ( 945ك )، و" النصيحة العامة لملوك الإسلام والعامة ـ ط" ، و " فتكة البراض ، بالتركز على المعترض على القاضي عياض ـ ط " وهو رد على محمد الشنقيطي، و " وإصابة الدواهي في أعراب إلاّهي ـ ط "، و " جواهر الإكليل ـ ط" في الخديوي إسماعيل، و" مقاصد الطالب في مناقب علي بن أبي طالب"(29) .

 

احمد الكوراني

 

(485-588هـ = 1092- 1191م)

 

     الشيخ احمد ابن الفتوح ابن الشيخ محمد سعيد ابن المنلا إبراهيم الكوراني: فاضل، محدث. ولد بالمدينة المنورة ونشأ و توفي بها. اخذ عن أبيه وعمه الشيخ أبي الطاهر، وغيرهما وشملته الإجازة العامة من جده المنلا إبراهيم وكان رجلا ً صالحا (30)ً.

 

إسماعيل الآمدي

 

( كان حياً 1124-1712م)

 

إسماعيل بن إبراهيم الآمدي: قاض. تولى القضاء بالمدينة المنورة. من آثاره" درر النفائس في زجر الأشرار والخبائث " في السياسة الشرعية فرغ من سنة 1124هـ (31).

 

جعفر البرزنجي

 

(1250-1317هـ =1834-1899م)

 

جعفر بن إسماعيل بن زين العابدين بن محمد البرزنجي : فقيه، قاض من أعيان المدينة المنورة. له اشتغال بالتاريخ والأدب، كان يحسن مع العربية التركية والفارسية والكردية. ولد ونشأ في السليمانية، من أعمال شهرزور  في كردستان العراق ، وكان أبوه رحل إليها ، من المدينة عند مهاجمة محمد علي باشا للحجاز ، وسافر جعفر إلى مصر، فدخل الأزهر. وعاد مع أبيه إلى المدينة المنورة ، ( سنة 1271 ) واستكمل فيه دراسته. وتصدر للفتوى والتدريس بعد وفاته أبوه ( 1277هـ) وسافر إلى استنبول، فعين قاضيا  لصنعاء، فأقام فيه ست سنوات، وعاد إلى المدينة مستعفيا. ودعي إلى القضاء بسيواس ( في تركيا) سنة 1307 فأقام عامين ، وعاد إلى المدينة مفتيا ومدرسا إلى أن توفي .

 

     له مصنفات، منها " نزهة الناظرين في سجل سيد الأولين والآخرين ـ ط" في تاريخ المسجد النبوي، و" الشجرة الأترجية في سلالة السادة البرزنجية ـ خ" أوراق منه، و" تاريخ الابتهاج على نور الوهاج في الإسراء والمعراج ـ ط" و" شواهد الغفران ـ خ" بخطة، في الرباط ( 435 ك) في فضائل رمضان، و" الكوكب الأنور على عقد الجوهر ـ ط" شرح لقصة المولد من تأليف جعفر بن حسن البرزنجي، و" جالية الكروب بأسماء سيد العجم والعرب"، و" عقد الجوهر في مولد صاحب الحوض والكوثر"، و" قصة المعراج . وله نظم (32).

 

جعفر البرزنجي

 

(000-1177هـ =000- 1764م)

 

 جعفر بن حسن بن عبد الكريم بن السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي (زين العابدين) المدني، الشافعي: فقيه، أديب. فاضل. من أهل المدينة المنورة. مفتي السادة الشافعية بالمدينة النبوية. ولد بالمدينة ونشأ نشأة صالحة. وبرع في  الخطب الترسل. وصار إماما وخطيبا ومدرسا بالمسجد النبوي، وتولى إفتاء الشافعية بها، وتوفي بها، ودفن بالبقيع.

 

     ألف مؤلفات نافعة ، وإنشاءات رائعة. منها : " قصة المولدة النبوي ـ ط" ، و" قصة المعراج ـ ط" ، و" الفيض اللطيف بإجابة نائب الشرع الشريف"، و" مناقب سيد الشهداء سيدنا حمزة"، و" البرء العاجل بإجابة الشيخ محمد غافل " ، و" الجنى الداني في مناقب الشيخ عبد القادر الجيلاني ـ ط"، و" جالية الكرب بأصحاب سيد العجم والعرب " رسالة في أسماء البدريين والأحديين، وكتاب " النفخ الفرجي ، في فتح الجته جي ـ ج" في الظاهرية ، الرقم 8724 . و" التقاطع الزهري من نتائج الرحلة والسفر ـ خ" في دار الكتب ( تيمور)(33).

 

عبد الله الكردي

 

(000-1064هـ =000-1653م)

 

عبد الله بن محمد الكردي: مفسر، درس وولي قضاء المدينة المنورة. من آثاره " حاشية على أنوار التنزيل" للبيضاوي(34).

 

عبد الكريم الكوراني

 

(000- بعد 1050هـ =000-1640م)

 

عبد الكريم بن أبي بكر ابن السيد هداية الله الحسيني، الكوراني، الشاهدي : عالم، مفسر، واعظ،مصنف. نزيل المدينة المنورة، أخذ عن والده ثم رحل إلى الفاضل المنلا أحمد الكردي المُجُلى قبيلة من الأكراد قال بعضهم نسبة إلى ( مجلان ) قرية تلميذ المنلا حبيب الله الشهير بميرزاجان الشيرازي تلميذ جمال الدين محمود تلميذ جمال الدين محمد الدواني،  فقرأ عليه إثبات الواجب، وشرح حكمة العين ، وشرح مختصر ابن الحاجب للقاضي عضد الدين ثم عاد وأبوه موجود وأقام على بث العلم ونشره.

 

     وله من التصانيف: " تفسير القرآن" وصل فيه إلى سورة النحل في ثلاث مجلدات، وكتاب في "المواعظ " وعنه أخذ علامة الوجود الأمام الكبير المنلا إبراهيم بن حسن الكردي الكوراني نزيل المدينة المنورة (35).

 

عبد المحسن الكوراني

 

(000-1040هـ =000-1631م)

 

عبد المحسن بن سليمان الكوراني الكردي، الشافعي: مفسر،  درس في روض الرسول عليه السلام بالمدينة المنورة، وتوفي في حدود سنة 1040هـ. من آثاره:" جامع الأسرار في التفسير"(36).

 

علي البرزنجي

 

(1133-1197هـ = 1720-1780 م)

 

علي بن السيد حسن المدني الشافعي الشهير بالبرزنج: فاضل، عالم، ناظم، ناثر من أعيان المدينة المنورة، ولد بالمدينة المنورة سنة 1133هـ ، واخذ بها عن أخيه السيد جعفر البرزنجي، والشيخ عطا، والشهاب احمد الأشبولي وغيرهم. وله شعر لطيف منه قوله مخمسا ً :

 

       أيا كوثر العرفان يا خير مرســــــــل  ويا مورد الظمآن والعارف الولي

 

       وسلفي حميّا الحب من حضرة العلي   أأظما وأنت العذب في كل منهـــل

 

وأُظلم في الدنيا وأنت نصيري

 

حبيبٌ بك الرحمنُ في الحجر أقسما    وخصك بالتصريف في الأرض والسما

 

أغثني إذا ما الضيم بالسهم قد رمى    وعار على راعي الحمى وهو في الحمى

 

إذا ضاع في البيد عقال بعير

 

     وكانت له اليد الطولى في النظم. نظم" أسماء أهل بدر"، و"مولد النبي صلى الله عليه وسلم" لأخيه السيد جعفر البرزنجي. وكان معتزلا ً عن الناس ملازماً للخلوة. وكانت وفاته بالمدينة المنورة(37).

 

محمد الكوراني

 

(1081-1145هـ = 1670-1733م)

 

محمد بن إبراهيم بن حسن المدني، الشافعي( أبو الطاهر) الكوراني: محقق مدقق، فقيه.

 

     مولده ووفاته في المدينة المنورة. ونشأ بها وتعلم على يد والده وعلماء عصره. وبرع واشتهر بالذكاء والنبل. وكان كثير الدروس، وانتفعت به الطلبة. وتولى إفتاء الشيخ الشافعي بالمدينة المنورة مدة.

 

     قال عنه الشمس الغزالي: زرته في داره ورأيت من ديانته ونسكه وتواضعه وخفض جناحه ما لم أراه على أحد من مشايخنا خلا المنلا إلياس الكوراني فانه كان يقاربه في ذالك. وكان عالما صالحا فقيها .توفي في المدينة ودفن بالبقيع. له اختصار" شرح شواهد الرضي" للبغدادي(38).

 

محمد الكردي

 

(1125-1194هـ =1717-1780م)

 

محمد بن سليمان الكردي ،المدني، الشافعي: فقيه، مشارك في بعض العلوم النقلية والعقلية. وهو خاتمة الفقهاء بالديار الحجازية .

 

      ولد بدمشق، وحمل إلى المدينة المنورة وهو ابن سنة ونشاء بها، وأخذ عن  أفاضلها، انتهت إليه رياسة الفقه على المذهب الشافعي، وتولى إفتاء السادة الشافعي سنة 1189هـ، إلى حين وفاته بالمدينة المنورة، بعد أن كان رجل فاضلا ، كاملا، وجيها، لطيفا، متخلقا بأخلاق السلف الصالح. جبلا من جبال العالم .

 

      له مؤلفات ورسائل منها :" شرح فضائل التحفة " في نحو أربعين كراسا. و "الحواشي المدنية على شرح المقدمة الحضرمية " لابن حجر الهيثمي كبرى وصغرى في فروع الفقه الشافعي، و"عقود الدرر في بيان مصطلحات تحفة ابن حجر "، و"حاشية على شرح الغاية" للخطيب، و"الفوائد المدنية فيمن يفتي بقوله من أئمة الشافعية "، وفتح الفتاح بالخير في معرفة شروط الحج عن الغير"، ثم اختصره وسماه " فتح القدير "، و" كاشف اللثام عن حكم التجرد قبل الميقات بلا إحرام "، و"الثغر البسام عن معاني الصور التي يزوج فيها الحكام"، و" الدرر البهية في جوانب الأسئلة الجارية"، و" شرح منظومة الناسخ والمنسوخ"، و" زهر الربا في بيان أحكام الربا "، و" الانتباه في تعجيل الصلاة "، و" كشف المروط عن مخدرات ما للوضوء من الشروط"، و" جالية الهم والتوان عن الساعي لقضاء حوائج الإنسان"، وفتاوى عدة في مجلدين ضخمين وغير ذلك(39).

 

محمد بن مصطفى (وانقولي )

 

(000-1000هـ =000-1592م)

 

محمد بن مصطفى الكوراني، الواني، الحنفي، الشهير بوانقولي: فقيه، أصولي،  من العلماء الأفاضل. تولى قضا المدينة المنورة، وقد أفاد المطالعين عدة سنوات، ودرس لهم وكان آخر عهده في (بروسه )، توفي سنة (1000 هـ ) في المدينة المنورة .

 

       ومن آثاره: " حاشية الدرر والغرر " لمنلا خسرو في الأصول، و " وترجيح البينات "، " حاشية على شرح الجرجاني لفرائض السجاوندي، و" نقد الدرر"..

 

       وله بعض الآثار والمؤلفات في السياحة والأدب. كما ترجم إلى اللغة التركية " الصحاح للجوهري "، و " كيمياء السعادة " للإمام الغزالي. وكان له حظا وافرا في الشعر والأدب(40).

 

محمد سعيد الكوراني

 

(1134-1196هـ =1721-1781م)

 

الشيخ محمد سعيد بن إبراهيم بن محمد أبي الطاهر بن المنلا إبراهيم الكوراني المدني الشافعي: الشيخ الفاضل، الصالح النبيل البارع.

 

     ولد بالمدينة المنورة ونشأ بها، وحفظ القران، وطلب العلم. واخذ عن أبيه، ومشايخ عصره. كان رجلا متكلماً، درس بالروضة المطهرة بعد أبيه(41).

 

محمد عمر الكردي

 

( 000ـ 1515هـ = 000-  1995م)

 

محمد عمر الكردي: أحد وجهاء المدينة المنورة. وهو والد السفير " عمر " العامل بالوفد الدائم للسعودية بجامعة الدولة العربية.

 

     وافته المنية  بالقاهرة، ودفن بالبقيع في المدينة المنورة صباح يوم السبت 14 ذي الحجة، بعد الصلاة عليه في المسجد النبوي الشريف(42) .

 

نجيب العينتابي

 

(000-1219هـ =000-1804م)

 

نجيب العينتابي: فاضل. من المدرسين، درس بالمدينة المنورة. له مصنف " شرح الشفا للقاضي عياض" بالاشتراك مع محمد بن مصطفى القونوي(43).

 

محمد البرزنجي

 

(1040-1103هـ =1631-1691م)

 

محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قادر بن عبد السيد،  الشافعي البرزنجي الأصل والمولد :المحقق، مدرس، مفسر، أديب. من فقهاء الشافعية.

 

     ولد بشهرزور ونشأ بها. وقرأ القران وجوده على والده. وبه تخرج من بقية العلوم. وقرأ في بلاده على جماعة. ودخل همذان وبغداد ودمشق والقسطنطينية ومصر. واخذ عمن بها من العلماء .

 

     ثم توطن المدينة المنورة. وتصدر للتدريس. وصار من سراة رؤسائها، وألف تصانيف عجيبة، منها " انهار السلسبيل لرياض أنوار التنزيل" في شرح تفسير البيضاوي، و" الإشاعة في أشراط الساعة - ط "، و" النواقض للروافض"، وألف شرحا على ألفية المصطلح، و" العافية في شرح الشافية" لم يكمل، و" خالص التلخيص - خ"،  مختصر تلخيص المفتاح 37 ورقة في دار الكتب بمصر، و " القول السديد والنمط الجديد في وجوب رسم الإمام والتجويد – خ"، و" مرقاة الصعود في تفسير أوائل العقود"، و" مزاج الزنجبيل لحياض أسرار التأويل " في التفسير، و" ضياء السراج في ليلة الإسراء والمعراج"، و" بقية الطالب لإيمان أبي طالب"، و" النفحة الفايحة في مسايل الفاتحة"،  و" الضاوي على صبح فاتحة البيضاوي" ، و" قدح الزند في رد جهالات أهل سرهند"،  ورسالة في الجهر بالبسملة في الصلاة، وقام بترجمة كتاب" الجانب الغربي في حل مشكلات ابن عربي" من الفارسية إلى العربية وسماه" الجاذب الغيبي – خ".

 

       وكانت له قوة اقتدار على الأجوبة على المسائل المشكلة في أسرع وقت، وأعذب لفظ وأسهله وأوجزه وأكلمه. وبالجملة فقد كان من أفراد العلماء علماء وعملا. توفي ودفن بالمدينة المنورة(44).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الهوامش

 

(1) مشاهير الكرد:1/156، جابان الكردي بقلم احمد الخليل، منشور على الإنترنت ضمن عنوان" مشاهير الكرد في التاريخ الإسلامي".

 

(2) فاروق عمر فوزي: المدخل إلى تاريخ آل البيت منذ فجر الإسلام وحتى مطلع العصر الحديث. جامعة آل البيت، المفرق، 1998م.ص 290-293

 

(3) فاروق عمر فوزي:المدخل إلى تاريخ آل البيت، ص289-290

 

(4) أعلام الكرد:214

 

(5) سليمان موسى: معارك الثورة العربية الكبرى: الحرب في الحجاز، عمان،1989،210 ،210، عن سيرته انظر: مشاهير الكرد، بغداد،1945،1/160

 

 (6) مير بصري: أعلام الكرد،227

 

(7) مير بصري: أعلام  الكرد،217

 

(8) مير بصري: أعلام الكرد،219

 

 (9) الضوء اللامع:1/170، إتحاف الورى:4/289، أعلام المكيين:2/795

 

 (10) مشاهير الكرد:1/102

 

 (11) الضوء اللامع:2/247

 

 (12) دائرة المعارف الإسلامية :9/351-352، معجم المؤلفين:4/47-48، الموسوعة العربية :1/827، الأعلام:2/256 كشف الظنون:203، 725، تاريخ آداب اللغة العربية:3/308، فهرست الخديوية:50، 51، 47، المنتخب من مخطوطات المدينة:79، فهرس التاريخ بالظاهرية:2/231-233، المستدرك على معجم المؤلفين:215، هدية العارفين:1/306، أعلام المكيين:1/332

 

 (13) الضوء اللامع:3/160

 

 (14) المختصر من كتاب نشر النوادر والزهر:242

 

 (15) الضوء اللامع:5/174-175

 

 (16) أعلام المكيين:2/797-798، أعلام الحجاز:1/346ضمن ترجمة والده ماجد الكردي

 

 (17) مقتطفات من كتاب: محمد طاهر الكردي الخطاط، حياته وآثاره، 1970:35-63. وله ترجمة في معجم مؤرخي الجزيرة العربية:126-127، ومعجم مصطلحات الخط والخطاطين:128، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين:3/126، ذيل الأعلام:1/183، تتمة الأعلام:94-96، معجم الكتاب والمؤلفين السعوديين:3/126-129، أعلام الحجاز:2/315، معجم المطبوعات العربية(السعودية):2/290-295. ، إتمام الأعلام:246

 

 (18) الأعلام: 7/ 16،  أعلام الحجاز: 307 – 313، أعلام الكرد:98

 

 (19) الضوء اللامع 3/256

 

 (20) نثر الدرر بتذيل نظم الدرر:56، أعلام المكيين:2/796

 

 (21) الضوء اللامع:10/311

 

 (22) مشاهير الكرد:2/81

 

 (23) أعلام النساء:4/29-30

 

 (24) أطباء من التاريخ:2/236، الضوء اللامع:7/219، إتحاف الورى:4/158، أعلام المكيين:1/177، مشاهير الكرد:2/152

 

 (25)شذرات الذهب:6/188

 

 (26) مشاهير الكرد:1/61

 

 (27) معجم المؤلفين:1/21، الأعلام 1/35،مشاهير الكرد:1/62، وفيه أسماء 24 كتابا له. البدر الطالع 1/11، سلك الدرر:1/9-10، هدية العارفين: 1/35، إيضاح المكنون:1/10،17، 982، نشر المثاني لابن الطيب: 2/130-137، طبقات الصلحاء للمراكشي: 210-211،  موجز دائرة المعرف الإسلامية:28/8653 ، فهرس التصوف بالظاهرية:1/5،6، فهرس النحو بالظاهرية:85، 86-416، فهرس مخطوطات الحديث بالظاهرية:383، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق:20/247، المستدرك على معجم المؤلفين:14                                                                                                                                                                     

 

 (28) تراجم أعيان المدينة المنورة:105

 

 (29) معجم الشيوخ: 1/106-111، قال الزركلي: كانت وفاة صاحب الترجمة "بالمدينة" سنة 1332هـ/1914م، ثم علق مؤلفه على ذلك بخطه- أنه توفي بدمشق عام 1337هـ ودفن بالصالحية. معجم المطبوعات: 547، الأعلام: 1/99-100، إيضاح المكنون:2/654،فهرست الخديوية:2/180، فهرس التيمورية:2/، 156،163،224معجم المؤلفين: 1/164-165

 

 (30) تراجم أعيان المدينة المنورة :108

 

 (31) إيضاح المكنون:1/470، معجم المؤلفين:2/254

 

(32) معجم المؤلفين:3/135، هدية العارفين:1/256، 257، فهرست الخديوية:1/392، إيضاح المكنون:2/393، معجم المطبوعات:548، الاعلام2/122، فهرس التاريخ بالظاهرية:2/193، 345، 346، 353، 355، 382، 383، 470،472، 252، 254، المستدرك \على معجم المؤلفين:169،  محمد سعيد دفتر دار في جريدة المدينة المنورة: 14 و 21و28 ذي القعدة 1379         

 

 (33) سلك الدرر:2/13، آداب اللغة: 3/311، إيضاح المكنون:1/176، هدية العارفين 1/255، مخطوطات الظاهرية، تاريخ: 2/552، الأعلام: 2/123، معجم المؤلفين: 3/137، فهرست الخديوية:1/385، 438، 439، 2/190، 5/85، 86، إيضاح المكنون:1/ 176، 667، 696، 370، 590، 2/52، 87، 100، 164، 215، 667، 696

 

 (34) هدية العارفين:1/477، معجم المؤلفين:6/138

 

 (35) خلاصة الأثر:2/474،إيضاح المكنون:1/308، هدية العارفين:1/612، معجم المؤلفين:5/315، مشاهير الكرد:2/33-34

 

 (36)كشف الظنون:534، هدية العارفين:1/622، فهرس التيمورية:1/79، 175، 3/261، معجم المؤلفين:6/172

 

 (37) هدية العارفين:1/770، معجم المؤلفين:7/61، تحفة المحبين:89، سلك الدرر 3/213. والبرزنجي نسبة إلى المدينة" برزنج" وهي مدينة من نواحي أرذّان بينها وبين برذعة ثمانية عشر فرسخاً( معجم البلدان)، تراجم أعيان المدينة المنورة:87

 

 (38) سلك الدرر:4/35، الأعلام: 5/305، تراجم أعيان المدينة المنورة: 104

 

 (39)هدية العارفين:2/324، فهرس الخديوية:3/223، 225، إيضاح المكنون: 1/129، 251، 345، 423، 456، 617، 2/ 113، 157، 168، 204، 367، 543، تراجم أعيان المدينة المنورة :55، سلك الدرر:4/ 131-132، معجم المطبوعات:155، الأعلام: 6/ 152 ، مشاهير الكرد:2/139، معجم المؤلفين:10/54

 

 (40) مشاهير الكرد:2/129-130 ،هدية العارفين:2/260، كشف الظنون:398، 1199، 1248، فهرست الخديوية:3/144، فهرس الأزهرية:2/290، الكشاف:80، 240،معجم المؤلفين:12/330

 

 (41) سلك الدرر:4/35-36، الأعلام:5/304، تراجم أعيان المدينة المنورة:106

 

 (42) جريدة المدينة ع 11726 (15/12/1415هـ)، تتمة الأعلام: 2/125

 

 (43) إيضاح المكنون:2/52، 430،معجم المؤلفين:13/80

 

 (44) فهرس الخديوية:1/130، معجم المؤلفين:9/308، سلك الدرر:4/78-79،مشاهير الكرد:2/128، الأعلام:6/203، تاريخ السليمانية:277